الرئيسية / المنزل / الاسرة / التفكك الأسري وأسبابه

التفكك الأسري وأسبابه

التفكك الأسري وأسبابه

التفكك الأسري وأسبابه
التفكك الأسري وأسبابه

الأسرة هي المكون الأساسي للمجتمع، ووجود أسرة قوية متماسكة أمر مهم لخلق مجتمع مميز ويمتاز بالعديد من الصفات الجيدة، التي من خلالها يستطيع التقدم ومواكبة الأمم والمجتمعات المتقدمة، ويكون في مقدمتهم. الأسرة العلاقات بداخلها واحدة من أهم الأمور التي يجب الحفاظ عليها.

الأسرة مكونة من الأب والأم والأولاد، العلاقات تكون متنوعة ومختلفة بينهم، فتعامل الزوج مع زوجته، يختلف عن تعامله مع الأولاد، وكذلك تعامل الزوجة، ولكن بالنهاية تلك العلاقات هي أساس الأسرة، ولكن في حال إن كانت العلاقات سليمة وقوية.

قد يحدث انهيار في الأسرة وتفكك بها بسبب عدد من الأمور المختلفة، فيما يلي سنحاول سويا التعرف علي بعض الأمور التي قد تتسبب في التفكك الأسرة، وضعف الروابط بين أفرادها وبعضهم البعض.

عدم تحمل المسؤولية

قوام بناء أي أسرة هو تحمل المسؤولية، فالزواج يجب أن يتم عندما يكون الشخص علي أتم الاستعداد لتحمل المسؤوليات الجديدة التي ستقع علي عاتقه، من مسؤوليات تجاه الشريك الأخر معه، وكذلك أيضا المسؤوليات التي ستقع علي عاقته عندما يكون لديه أولاد.

عندما يكون الزوج أو الزوجة غير متحملان لمسؤولياتهم، هذا يخلق الكثير من المشاكل بين الزوج والزوجة ببداية الأمر، وبعد فترة من وجود الأبناء، هذا يجعل الأبناء غير شاعرين بوجود الأب أو الأم. يخلق هذا حالة من الفراغ العاطفي والنفسي بين أفراد الأسرة بعضها البعض، يؤدي علي المدي الطويل للتفكك في وجود أي فرصة تسمح لذلك والانهيار الكامل للأسرة.

التفكك الأسري وأسبابه
التفكك الأسري وأسبابه

عدم التفاهم 

نجاح أي علاقة ونجاح أي تواصل بين الأشخاص بعضهم البعض، يكون مبني في المقام الأول علي التفاهم الجيد، والقدرة علي فعل ذلك والاستماع للشخص الأخر، وبخاصة عندما يكون هذا الشخص هو شريك الحياة، أو أحد أبنائنا، يكون واجب علينا الاستماع والتفاهم بشكل جيد فيما بيننا.

عندما يكون هناك أمر ما يجب الحديث حوله والتفاهم والاتفاق علي ما سيفعل بشأنه، وأيضا التفاهم يكون بكل شئ الحديث والتعامل والاستماع للرغبات ومحاولة فهمها، لأن عدم الاستماع وكل شخص يظن أنه علي صواب وأن رأي الأخرين لفائدة له أمر في غاية الضرر، وبخاصة عدم الاستماع للأبناء والتفاهم معهم، هذا يؤثر علي العلاقة معهم كبير بشكل، ويؤثر أيضا علي تكوينهم النفسي وعلي شخصيتهم.

فارق السن

في حالة إن كان هناك فارق كبير في السن بين الزوج والزوجة، يكون هذا سبب لعدد من المشكلات التي تؤدي بالنهاية إلي التفكك الأسري، سواء تم هذا بشكل مباشر أو غير مباشر. فارق السن هذا يخلق حالة من عدم التفاهم ويكون هناك اختلاف بالأجيال، والنظرة للمجتمع وطريقة التفكير في الأمور المختلفة وحل المشكلات، يكون الأمر أشبه بتواجد شخصين كل شخص من زمن أخر سويا بنفس البيت.

وفارق السن الكبير بين الزوج والزوجة، هذا يخلق أيضا بطبيعة الحال فارق شاسع وكبير جدا بين الأب والأبناء، فهذا يسبب مشكلة أيضا، لأنه يكون في تلك الحالة اختلاف تام عندما يكبر الأبناء، يكونوا من جيل غير جيل الوالد، ولا يوجد أي قواسم مشتركة بخصوص طرق التفكير أو بخصوص بالمجتمع المحيط، فتقل القدرة علي التواصل ولا يوجد كثيرا من الأمور والمواضيع المشتركة التي يقدر الأب الحديث خلالها للابن، للتقرب له ولتقوية العلاقات بينه وبينهم، ويكون هناك مشكلة في التفاهم بينهم وبين ببعضهم البعض.

التفكك الأسري، يحدث بسبب عدد من الأمور المتنوعة، وفي تلك المقال ذكرنا بعضا منها،وفي مقال قادم سنحاول سويا، تقديم أسباب أخري للتفكك الأسري، ومحاولة تقديم الحلول لتلك المشكلة الخطيرة.

 

يشرفنا المتابعة و الرد على جميع تعليقاتكم اذا كان لديكم اي استفسار 

تنبيه : المقال يعبر عن رأى كاتبه والموقع غير مسؤول عما ورد به

عن Amgad Alaidy

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!