الرئيسية / المنزل / الاسرة / حلول لعلاج العنف ضد المرأة

حلول لعلاج العنف ضد المرأة

حلول لعلاج العنف ضد المرأة

حلول لعلاج العنف ضد المرأة
حلول لعلاج العنف ضد المرأة

العنف ضد المرأة واحد من أخطر المشاكل التي تواجه مجتمعاتنا؛ وذلك لما يترتب عليها من آثار خطيرة جدا على الأسرة وأيضا على المجتمع بشكل عام؛ ولتجنب تلك المشاكل الناتجة عن ممارسة العنف ضد المرأة يجب تقديم بعض الحلول التي تؤدي إلى التخلص من تلك الظاهرة بشكل فعال.

حلول لمواجهة مشكلة العنف ضد المرأة

  • بداية لحل أي مشكلة تواجهنا أو تواجه الأسرة أو المجتمع بشكل عام، يجب الاعتراف بها وبوجود المشكلة، الاعتراف بوجود المشكلة خطوة مهمة وكبيرة جدا في طريق حلها والتغلب عليها بالطرق الفعالة والمناسبة للأفراد والأسرة والمجتمع؛ لذلك يجب الاعتراف بوجود أماكن ومجتمعات يتم بها ممارسة العنف ضد المرأة، والاعتراف بأن هذا أمر خاطئ يجب التخلص والتحرر منه.
  • بعد الاعتراف بوجود المشكلة يأتي خطوة معرفة أسباب المشكلة، معرفة الأسباب من خلال التقصي الجيد من خلال الطبقات المختلفة والأسر المتنوعة، التي يتم خلالها ممارسة العنف ضد المرأة، والتعرف على نظرة المجتمع للمرأة ونظر العادات والتقاليد لها، ورؤية هل يتم النظر لها خلال تلك الأمور بشكل جيد ويكرمها، أم يعمل على تكريس العنف ضدها، والتدقيق في التعرف على الأسباب؛ للقيام بتقديم حلول فعالة، تعمل على اقتلاع المشكلة من جذورها.
  • تبدأ عملية القضاء على العنف ضد المرأة منذ الصغر، في تقديم لها الحق في التعليم وكفالة جميع حقوقها كفتاة، وتربيتها على معرفة حقوقها من المجتمع والأشخاص من حولها، وكذلك معرفة حقوقها داخل الأسرة، مع أيضا الحرص تعريفها بواجبتها التي يجب عليها القيام بها تجاه الآخرين؛ حتى تدرك جيدا دورها وأهميتها كفرد من أفراد الأسرة وما لها من حقوق وما عليها من واجبات داخل المجتمع.
    حلول لعلاج العنف ضد المرأة
    حلول لعلاج العنف ضد المرأة
  • كفالة لها حق التعليم منذ الصغر، وعدم التمييز بينها وبين الولد في التعليم وعدم حرمانها من حقها الطبيعي، والذي يجب أن يحرص الأهل عليه، لأن التعليم يعمل على تعريفها بحقوقها وبأهميتها، وبكيفية الدفاع عنها والسعي لأن تكون عضو فاعل بالأسرة والمجتمع.
  • إيجاد الطرق والآليات الفعالة والسريعة التي من خلالها تقدر المرأة عند تعرضها لأي عنف سواء كان من الزوج أو عنف مجتمعي يمكنها من الشكوى للحصول على حقوقها.
  • قد تخاف بعض النساء من القيام بتقديم الشكوى، وهذا لعدة أسباب مختلفة؛ ولكن كي نتغلب على هذا الأمر يجب القيام بعمليات توعية مختلفة وشاملة وعلى نطاق واسع، من خلال الندوات ووسائل الإعلام؛ لتشجيعهم على التقدم بشكوى إن لم يقدروا على الدفاع عن حقوقهم.
  • لتشجيع النساء الدائم على التقدم بالشكوى، يجب أن تضمن لهم حصولهم على حقوقهم وحمايتهم بعد التقدم بالشكوى، فلا تكون عرضة لأي أذى من خلال سن قوانين تعمل على حمايتها وحماية حقوقها، والاستجابة السريعة والبحث عن سبب العنف المعرضة لها، والعمل على مواجهته وحماية كرامتها.
  • العمل على التخلص من النظرة السلبية للمرأة داخل أي مجتمع تنتشر به تلك النظرة، والتي تسهل انتشار حالات العنف ضدها، وذلك أيضا من خلال ندوات تثقيفية والحث على نبذ تلك التصرفات، وذلك لما فيها ما يتعارض مع الأديان السماوية، ويتعارض لما يأمرنا به الله عز وجل من التعامل الجيد مع المرأة وكفالة حقوقها بشكل كامل، وتوعية المجتمع والزوج بشكل خاص بأن ممارسة العنف ضد المرأة حل غير مجدي، بل على العكس سيسبب الكثير من المشاكل داخل الأسرة، وعليه أن يدرك دورها الفاعل معه في بناء أسرة قوية وفي تربية أبناء أصحاب شأن كبير في المستقبل وفي بناء مجتمعهم.

يشرفنا المتابعة و الرد على جميع تعليقاتكم إذا كان لديكم أي استفسار

تنبيه : المقال يعبر عن رأى كاتبه والموقع غير مسؤول عما ورد به

عن Amgad Alaidy

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!